طعنات متتالية تلقاها عشاق الدراويش مع بداية الدور الثانى لمسابقة الدورى العام حينما تقهقر فريق الإسماعيلى للمركز الثانى وفقد صدارة أندية المسابقة التى أعتلى عرشها منذ انطلاقها فى سبتمبر الماضى .

وشهدت انطلاقة الفريق الأصفر مع بداية الدور الثانى تعادلا مع زعيم الثغر سلبياً ثم خسارة موجعة من المقاولون العرب بهدفين دون رد .

تلك النتائج جمدت رصيد الإسماعيلى عند 41 نقطة بفارق نقطة عن الأهلى المتصدر.

وتقف عدة أسباب وراء تراجع الدراويش نستعرضها فى التقرير التالى ..

أصبح من الواضح للعيان أن الإسماعيلى تأثر كثيرا برحيل الفرنسى ديسابر المدير الفنى للفريق الأصفر لتدريب منتخب أوغندا، فرغم إسناد المسئولية الفنية لأبو طالب العيسوى إلا أن الفريق تأُثر فنيا برحيل المدرب .

غياب الدعم للدراويش فى الميركاتو الشتوى باستثناء باتريك أوليه المهاجم الليبرى الذى لم يحضر حتى الآن للقاهرة تسبب فى اهتزاز نتائج الإسماعيلى فى الدور الثانى .

تتسم مواجهات الدور الثانى لمسابقة الدورى العام بصعوبة شديدة دائماً فى ظل حرص كل الفرق على عدم التفريط فى النقاط سواء للنجاة من الهبوط أو لإاقتحام المربع الذهبى وبالطبع أندية المقدمة طمعاً فى الاقتراب من اللقب رويدا رويدا، الأمر الذى تسبب فى تراجع الدراويش .

ظهرت الثقة الزائدة على بعض لاعبى الإسماعيلى لاسيما فى ظل تصريحاتهم المتتالية باقتراب حسم بطولة الدورى لصالحهم وإعادة أمجاد موسم 2002 حينما توج الدراويش أبطالا للمسابقة المحلية الأمر الذى تسبب فى اهتزاز مستواهم الفنى والبدنى .

تسبب الضغط الذى يمارسه الأهلى بانتصاراته المتتالية فى تصدير القلق لنجوم الإسماعيلى الأمر الذى أفقدهم التوازن وذهبت قمة المسابقة للفريق الأحمر الذى مازال يملك مباراة مؤجلة أمام المقاولون العرب .

يؤمن أبو طالب العيسوى المدير الفنى للإسماعيلى أن فريقه واجه سوء حظ كبير تسبب فى هزيمته أمام المقاولون العرب بثنائية دون رد ومن قبلها التعادل مع زعيم الثغر سلبيا.

وقال العيسوى: “90% من اللاعبين أيضا لم يكونوا فى حالتهم الطبيعية والفيصل دائما فى أى مباراة هو حالة اللاعبين، ولكن من الوارد أن نكون غير موفقين أو لسنا فى يومنا وهذا يحدث فى كرة القدم”.

وبسؤاله عن هل يشعر بالضغط عقب تسلمه إدارة الإسماعيلىي وهو فى صدارة الترتيب وتراجعه للمركز الثانى علق “لا، الموسم الماضى تسلمت الفريق فى المركز العاشر وارتقيت به للخامس ولم أشعر بالضغط”.

وشدد “لا يوجد مقياس فى الدورى وكل الفرق تفوز ومازال أمامنا مباراة ضد الأهلى ستكون حاسمة، ومازلنا فى سباق المنافسة على اللقب ولدينا طموح وأمل كبير فى تحسن النتائج”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.